تسجيل الدخول

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
تذكرني

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 التصويت 0.00 (0 أصوات)
من هى الأمة الغبية فى (تثنية 21:32)؟
 
هل المقصود بالأمة الغبية الوارد ذكرها في (تث 32: 21) والتي سيغيظ بها الله بني إسرائيل، هي الأمة العربية في جهالتها، لأنها لم تكن تملك العلوم والفنون مثل اليونانيين؟ ندخل إلى الرد 
 
الرد
1- جاء في نشيد موسى النبي " هم أغاروني بما ليس إلهًا أغاظوني بأباطيلهم. فأنا أغيرهم بما ليس شعبًا. بأمةٍ غبية أغيظهم" (تث 32: 21) وفي نفس الإصحاح في آية سابقة " فرفض الإله الذي عمله.. أغاروه بالأجانب وأغاظوه بالأرجاس. ذبحوا لأوثان ليست الله" (تث 32: 16، 17) وقال المرنم " أغاظوه بمرتفعاتهم وأغاروه بتماثيلهم" (مز 78: 58) فواضح أن بني إسرائيل أغاظوا الله بعبادتهم للأوثان والأصنام، ولذلك قال الله أنه سيغيظهم بأن يختار شعوب أخرى، وقد وصف كل شعب من هذه الشعوب التي سيختارها الله أنه شعب غبي.. لماذا؟ لأنه يعبد الأصنام. إذًا المقصود بالأمة الغبية التي سيختارها الله هي كل أمة تعبد الأوثان، فعبادة الأوثان تعتبر نوعًا من الغباء، وهذا إشارة إلى افتقاد الله للأمم الذين يعبدون الأوثان فينالون نعمة الإيمان به، وقد قال السيد المسيح " إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم وإسحق ويعقوب في ملكوت السموات. وأما بنو الملكوت فيُطرحون إلى الظلمة الخارجية" (مت 8: 11، 12) وعندما تحدث معلمنا بولس الرسول عن إيمان الأمم قال " لأنه لا فرق بين اليهودي واليوناني لأن ربًّا واحدًا للجميع غنيًا لجميع الذين يدعون به. لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص.. لكني أقول أَلعلَ إسرائيل لم يعلم. أولًا موسى يقول أنا أُغيركم بما ليس أمَّة. بأمَّة غبية أغيظكم. ثم إشعياء يتجاسر ويقول وُجِدت من الذين لم يطلبوني وصرت ظاهرًا للذين لم يسألوا عني.." (رو 10: 11 - 19) كما قال معلمنا بولس الرسول لمثل هؤلاء الأمم" وأنتم كنتم قبلًا أجنبيين وأعداء في الفكر في الأعمال الشريرة قد صالحكم الآن" (كو 1: 21) بل أعتبر أن الشعب اليهودي عندما نسى وصايا الله سقط في الغباء " لأننا كنا نحن أيضًا قبلًا أغبياء غير طائعين ضالين مستعبدين لشهوات ولذات مختلفة.." (تي 3: 3)".
 
2- لم يقصد الكتاب المقدَّس بالغباء الجهل بالعلوم والثقافة والأدب، لأنه مكتوب "اختار الله جُهَّال العالم ليخزي الحكماء" (1 كو 1: 27)، والمقصود بالجُهَّال هنا الذين يجهلون معرفة العلوم والثقافة والأدب. لقد قصد الكتاب بالغباء هنا الجهل بمعرفة الله " قال الجاهل في قلبه ليس إله" (مز 14: 1) والعمى الروحي الذي يقود الإنسان إلى عبادة الأصنام البكماء التي لا تنطق ولا تسمع ولا تشعر، عوضًا عن عبادة الله الحي.
 
مقتبس من كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 

 
الردود (0)
ليس هنالك ردود على هذا المقال بعد.
زائر
ردك
يمكن إدخال استبيان ليظهر في موضوعك.
Vote Options
Captcha
To protect the site from bots and unauthorized scripts, we require that you enter the captcha codes below before posting your question.